المحامية والقضاة
لم تكن "رنا" مجرد محامية ترافع أمام المحكمة، بل كانت قصيدة من اللحم والدم يقرأها القضاة كل يوم بلهفة. كانت في الثلاثين من عمرها، تمتلك وجهاً يجمع بين صرامة القانون ورقة الزنبق، وجسداً منحوتاً بدقة تجعل كل من ينظر إليها يتساءل: هل تربح القضايا بذكائها القانوني، أم بأنوثتها التي تفيض من تحت بدلاتها الرسمية السوداء؟ كانت رنا مشهورة في المدينة لدرجة أن الناس لم يعودوا يفرقون بين "المرافعة" وبين "الإغواء" الذي تمارسه وهي تتحدث.لكن السر الحقيقي كان يكمن خلف أبواب القاعات المغلقة؛ فرنا لم تكن على علاقة بقاضٍ واحد، بل كانت كـ "الوليمة" التي يتقاسمها عدة قضاة. كان هناك القاضي "خالد" (رئيس المحكمة) الذي يعشق نضجها، والقاضي "سامر" الشاب الذي يذوب في تفاصيل جسدها، والقاضي "يوسف" الرصين الذي لا يهدأ باله إلا حين يغرس عضوه في أعماقها. كانت علاقتها بهم ليست مجرد تسلية، بل كانت حالة من التبادل الحسي؛ تارة تمنحهم عقلها وتارة تمنحهم كسّها المبلل بانتظار حكمهم النهائي.مرت السنوات ورنا تتنقل بين أحضان هؤلاء الرجال، حتى جاء اليوم الذي شعر فيه شقيقها "كريم" بأن هناك خطباً ما. كان كريم رجلاً عملياً لكنه قليل الخبرة في تفاصيل الأنوثة، لاحظ أن أخته لا تعود للمنزل بـ "حكم" واحد، بل تعود وكأنها خاضت معركة جسدية كاملة. وفي ليلة صيفية دافئة، جلس كريم مع ابن عمه "رامي" في الشرفة، وكان رامي رجلاً في الخامسة والثلاثين، يتمتع بجسد رياضي ونظرة ثاقبة وهدوء يوحي بالثقة. بدأ كريم يفضفض له بضيق: "يا رامي، أختي رنا لم تعد محامية فقط.. إنها قطعة حلوى يتناوب عليها القضاة! تخيل أنها قد تكون قضت صباحها مع خالد ومساءها مع سامر، وأحياناً تشك أن القاضي يوسف يزورها في منتصف الليل ليتأكد من أن الحكم لا يزال سارياً!".ضحك رامي بسخرية وهو يتذكر ملامح ابنة عمه الفاتنة، وقال في نفسه: "هل يُعقل أن تترك هذه الجوهرة لرجال عجائز يرتدون أرواباً سوداء؟". استغل رامي هذا الموضوع وقرر أن يقتحم عالم رنا. لم يذهب إليها كقريب فحسب، بل ذهب كـ "صياد". بدأ بزيارة مكتبها الفاخر بشكل يومي تحت ذريعة متابعة قضاياها، لكنه في الحقيقة كان يراقب كيف تتنفس وكيف تتحرك. كان يدخل المكتب فيجدها تجلس خلف مكتبها الخشبي العريض، ترتدي تنورة ضيقة تبرز استدارة طيزها الممتلئة وقميصاً حريرياً يكاد ينفجر من ضغط بزازها البيضاء المستديرة.في البداية، كانت رنا تنظر إلى رامي كـ "دخيل" أو مجرد قريب يحاول فهم لعبتها، لكن رامي كان ذكياً؛ لم يتحدث كثيراً بل ترك جسده يتحدث. بدأ يقترب منها تدريجياً؛ يبدأ بلمسة خفيفة على كتفها وهو يشرح نقطة قانونية، ثم ينتقل لتقبيل يدها برقة، حتى وصلت العلاقة إلى مرحلة من التوتر الجنسي العالي. كانت رنا تشعر أن رامي ليس كالقضاة؛ فالقضاة كانوا يتعاملون مع جسدها كـ "قضية" يجب حلّها، أما هو فكان يتعامل معه كـ "موسيقى" يجب الاستمتاع بها.وفي يوم ممطر من أيام تشرين، دخل رامي إلى مكتبها وأغلق الباب خلفه بهدوء. كانت رنا تجلس على كرسيها الجلدي وتتنهد بملل. اقترب رامي منها وهمس في أذنها بصوت أجش: "رنا.. هل يعقل أن يكون القضاة هم الوحيدون الذين يعرفون طعم عسلك؟". ارتجفت رنا من نبرته، فقام رامي ببطء وبدأ بفك أزرار قميصها واحداً تلو الآخر حتى تحررت بزازها الكبيرتان اللتان كانتا تقفزان شوقاً للمسهما. انحنى وقبل الثدي الأيسر بقوة ثم انتقل للأيمن وهو يمتص الحلمة الوردية بشغف جعل رنا تطلق آهات مكتومة.لم يستطع رامي المقاومة أكثر، فأنزل رنا من على كرسيها وجعلها تستلقي فوق المكتب الخشبي وسط الأوراق والملفات. نزع تنورتها السوداء لتظهر طيزها البيضاء الممتلئة التي بدت وكأنها لوحة فنية. نزع سرواله ليظهر زبّه القوي المنتصب الذي كان ينبض بالحياة والشهوة. نظرت إليه رنا بعيون ذابلة وقالت: "رامي.. ادخل فيّ الآن!". اندفع زبّ رامي بقوة وعنفوان داخل كسّ رنا المبلل بالكامل؛ شعرت رنا بصدمة اللذة الأولى وهي تحس بعضوه يخترق جدران مهبلها الضيقة وصولاً إلى عنق الرحم. بدأ رامي يتحرك بإيقاع مدروس؛ يدخل بالكامل ثم يسحب نفسه حتى الطرف ليعود ويغرس زبه بعمق أكبر وهو يقول: "أنا الآن أقوم بإلغاء كل أحكام القضاة السابقة!". كانت بزاز رنا تهتز مع كل ضربة، وطيزها ترتطم بسطح المكتب الخشبي محدثة صوتاً إيقاعياً مثيراً. وصلت الذروة عندما قلب رامي وضعيتها وجعلها تستلقي على بطنها (وضعية السجود)، ثم انقضّ على طيزها المستدير بزبه من الخلف؛ كان يدخل ويخرج بقوة وهو يشعر بنعومة بشرتها ودفء أحشائها. صرخت رنا بأعلى صوتها: "آآآه يا رامي.. أنت الحكم والقرار!". وفي لحظة الانفجار الكبرى، دفع رامي بكل قوته داخل كسّها وقذف حمولته الساخنة من المني الكثيف لتمتلئ أحشاؤها بسائل الحياة واللذة.انتهت القصة بنتيجة مذهلة؛ لم تعد رنا بحاجة لأن تكون على علاقة بكل قضاة المدينة. رغم أنها ظلت محامية مشهورة وتزور المحاكم دورياً، إلا أنها جعلت من نفسها "ملكية خاصة" لابن عمها رامي بمجرد عودتها للمنزل. أصبحت علاقتها بالقضاة الآن مجرد "تحلية"، بينما كان زبّ رامي هو "الوجبة الرئيسية". وفي نهاية كل ليلة سعيدة، كانت رنا تغمض عينيها وهي تشعر بأن زبّ رامي قد استوطن كسّها تماماً كما استوطن الحب قلبيهما. انتهى زمن الأحكام وبدأ زمن المتعة الحقيقية.
