صرخات راغبة
في تلك الليلة التي سكنت فيها الرياح خارج النافذة الزجاجية الكبيرة في فيلا العائلة على أطراف الرياض، كانت سارة تقف أمام المرآة الطويلة وهي تمسح شعرها الأسود الطويل ببطء، كأن كل خصلة تهمس لها بسرّ لا تريد الاعتراف به. عشرون سنة مرت عليها كأنها لم تمر، جسدها امتلأ أنوثة ناضجة، صدرها الثقيل يضغط على قميص النوم الحريري الشفاف، وبزازها المستديرة ترتفع وتنخفض مع كل نفس عميق تأخذه. لم تكن تعلم أن القدر الذي جمعها بابن أخيها كريم منذ طفولتهما سيفتح أبواب جحيم لذيذ لا خروج منه.
كريم، الشاب الذي يكبرها بخمس سنوات فقط، عاد قبل أسبوع من دراسته في الخارج، يحمل في عينيه الخضراوين نظرة لم تعد نظرة ابن الأخ البريئة. كان يراقبها من الزاوية كلما مرت في الممر، صوته الخشن يلامس أذنها مثل لمسة إصبع على جلد حساس. في تلك الليلة قررت العائلة السفر لحضور زفاف بعيد، وبقيت هي وهو وحدهما في الفيلا الكبيرة التي امتلأت فجأة بصمتٍ ثقيل يشبه الانتظار قبل العاصفة.
جلست سارة على الأريكة الجلدية في الصالة، تمسك فنجان قهوتها بيدين ترتجفان قليلاً. دخل كريم مرتدياً قميصاً مفتوح الأزرار العلوية، يكشف عن صدره العريض المغطى بشعر خفيف داكن، وبنطال رياضي أسود يبرز بروز زبّه الضخم تحت القماش. جلس بجانبها أقرب مما ينبغي، رائحة عطره الرجولي اختلطت برائحة بشرتها الناعمة.
- سارة... لماذا تهربين من عينيّ منذ أن عدت؟
صوته كان هادئاً لكنه يحمل نبرة أمر خفية. رفعت رأسها، التقت عيونهما، وفي تلك اللحظة انهار الجدار الرقيق الذي بنته بينهما طوال السنوات. لم تتكلم، فقط نظرت إلى شفتيه، ثم إلى يده التي اقتربت ووضعت على فخذها العاري تحت الرداء القصير. أصابعه الدافئة تسللت ببطء نحو الأعلى، تلامس جلدها الناعم حتى وصلت إلى حافة كسّها المبلل مسبقاً من التوتر alone.
تنفست بعمق، شفتاها انفرجتا عن همسة:
- كريم... أنت ابن أخي... هذا حرام.
لكن صوتها خانها، كان مبحوحاً مليئاً بالرغبة لا بالرفض. ابتسم ابتسامة ذئب عرف فريسته، سحبها نحوه بقوة، قبل أن تغطي شفتاه شفتيها في قبلة جائعة، لسانه يدخل فمها بعنف لذيذ، يلعق ويمتص كأنّه يريد ابتلاع روحها. يداها ارتفعتا تلقائياً لتتشبثا بشعره، بينما يده الأخرى انزلقت تحت القميص وأمسكت ببزّة يسرى، عصرها بقوة حتى تأوهت في فمه، حلمة ثديها الصلبة تدور بين إصبعيه.
رفعها فجأة وحملها إلى غرفة الضيوف في الطابق العلوي، ألقى بها على السرير الكبير ذي الملاءات البيضاء. وقف أمامها ينزع ملابسه ببطء متعمد، زبّه الضخم الأسمر انتصب أمام عينيها، طوله تجاوز العشرين سنتمتراً، رأسه المنتفخ يلمع من الإفرازات، وعروقه البارزة تنبض. سارة لم تستطع إبعاد نظرها، كسّها بدأ ينبض ويتقطر رطوبة على فخذيها.
انحنى فوقها، مزّق قميص نومها بيد واحدة، بزازها الكبيرة ارتجت بحرية، حلمتاها ورديتان منتصبتان. دفن وجهه بينهما، يلعق ويمص بقوة، أسنانه تقرص الحلمة بلطف قاسٍ جعلها تصرخ اسمه. ثم نزل بلسانه الحار عبر بطنها المسطح حتى وصل إلى كسّها الحليق الناعم. فرد فخذيها بقوة، نظر إلى الشفرتين الورديتين المنتفختين، ثم غرس لسانه داخلها دفعة واحدة.
لعق كسّها كأنّه يأكل فاكهة ناضجة، لسانه يدور حول البظر المنتفخ، يمتصه بقوة ثم يدخل عميقاً يلعق الجدران الداخلية الرطبة. سارة تشبثت بالملاءة، وركها ترتفع تلقائياً تدفع كسّها أكثر في وجهه، صوت أنينها يملأ الغرفة:
- آه كريم... لسانك... لا تتوقف... كسّي يحترق.
استمر يلعق ويصّ حتى ارتجت ساقاها في أول نشوة عنيفة، سوائلها الحلوة تدفقت على لسانه وذقنه. رفع رأسه، فمه لامع، ابتسم ثم صعد بجسده فوقها. وضع رأس زبّه عند مدخل كسّها، نظر في عينيها وقال بصوت أجش:
- سأدخل الآن... كله.
دفع بقوة واحدة، زبّه السميك اخترق كسّها الضيق دفعة واحدة حتى القاعدة. صرخت من الألم واللذة معاً، جدران كسّها تضغط عليه بشدة، كأنّها ترفض وتطلب المزيد في آن. بدأ يتحرك ببطء أولاً، يخرج حتى الرأس ثم يغرز بقوة حتى ترتج بزازها مع كل دفعة. زادت سرعته تدريجياً، صوت ارتطام جسديهما الرطب يختلط بأنينها وشتائمه الخفيضة:
- كسّك ضيق يا سارة... يمص زبّي كله... طيزك ترتج كأنها تريدني أيضاً.
قلبها على بطنها فجأة، رفع طيزها المستدير الجميل، صفعه مرتين حتى احمرّ، ثم غرز زبّه من جديد في كسّها من الخلف بقوة وحشية. يداها تمسكان بالوسادة، وجهها مدفون فيها وهي تصرخ من اللذة. أدخل إصبعاً في طيزها الضيقة بينما يواصل النكاح العنيف، جعلها تصل إلى نشوة ثانية أقوى، كسّها ينقبض حوله بعنف ويخرج سوائلها بغزارة.
أخرج زبّه اللامع، أمرها أن تركع أمامه. أطاعت كأنها منومة، فتحت فمها وأخذت رأس زبّه بين شفتيها. لعقت الحشفة بحلقات دائرية، ثم ابتلعته حتى كاد يخنقها، لعابها يسيل على كيس بيضتيه. أمسك رأسها بيديه وبدأ ينيك فمها بعمق، زبّه يصل إلى حلقها مع كل دفعة. نظرت إليه من تحت، عيناها دامعتان من المتعة والإثارة، بزازها تتدلى وتهتز.
بعد دقائق سحبها للأعلى، جلس على حافة السرير وجعلها تركب فوقه. أنزلت كسّها ببطء على زبّه المنتصب حتى اختفى بالكامل داخلها. بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، طيزها يرتطم بفخذيه، بزازها تقفز أمام وجهه فيمسكهما ويعصرهما ويمص الحلمتين. زادت سرعتها، كسّها يصدر صوت طقطقة رطبة مع كل حركة، حتى وصلت إلى النشوة الثالثة وهي تصرخ اسمه مراراً.
قلب الوضع مرة أخرى، وضعها على ظهرها ورفع ساقيها على كتفيه، نيكها بزاوية عميقة جداً حتى شعرت برأس زبّه يضرب عنق رحمها. استمر على هذا النحو لفترة طويلة، عرقاً يتصبب منهما، أنفاسهما متلاحقة، حتى شعر أنه يقترب. همس لها:
- سأسكب كل شيء داخلك... أريد أن أملأ كسّك.
دفعت هي أيضاً نحوه، كسّها ينقبض بقوة وهو يطلق سائلاً ساخناً غزيراً في أعماقها، نبضة بعد نبضة، حتى امتلأ كسّها وبدأ ينساب على فخذيها. سقط فوقها منهكاً، زبّه لا يزال داخلها ينبض. قبل عنقها بهدوء هذه المرة، ثم همس:
- هذا ليس النهاية... الليلة طويلة والفيلا لنا وحدنا.
بعد ساعة استراحت فيها قليلاً، استيقظت على إحساس إصبعه يدخل طيزها ببطء. كان قد دهّنها بزيت دافئ وجعله يتسلل. استدارت نحوه، قبلته بعمق ثم سمحت له. وضعها على أربع، غرز زبّه ببطء شديد في طيزها الضيقة حتى دخل كاملاً. الألم تحول سريعاً إلى لذة محرقة، بدأ يتحرك بحركات طويلة وعميقة، يداه تمسكان خصرها بقوة. نيك طيزها بقسوة متزايدة بينما إصبعاه تلعبان في كسّها المبلل، حتى وصلت إلى نشوة رابعة وهي ترتج بالكامل.
استمرا طوال الليل في أوضاع مختلفة: على الأريكة، أمام المرآة الكبيرة حيث رأت نفسها وهي تُناك بقوة، زبّه يدخل ويخرج من كسّها وطيزها بالتناوب، على الطاولة في المطبخ حيث رفعها ووضع بزازها على السطح البارد ونيكها واقفة. في كل مرة كان يصل إلى الذروة داخلها أو على بزازها أو وجهها، وهي تلعق كل قطرة.
مع بزوغ الفجر، استلقيا عاريين متعانقين، جسداها ملطخان بالعرق والسوائل. نظرت إليه وقالت بصوت هادئ لكنه حاسم:
- لن نعود كما كنا... هذه العلاقة ستبقى سرّنا، وسأريدك كل ليلة تعود فيها العائلة.
ابتسم وقبّل جبهتها، ثم أعاد إدخال زبّه نصف المنتصب في كسّها الرخو الدافئ، بدأ حركة بطيئة جديدة كأنّ الفجر لم يأتِ بعد. خارج النافذة كانت المدينة تستيقظ، أما داخل الغرفة فكانت الرغبة المحرمة قد ولدت للتو، ولن تموت أبداً.
في الأيام التالية، كلما سنحت الفرصة، كانا يلتقيان في أماكن سرية: غرفة الغسيل حيث رفعها على الغسالة العاملة ونيكها بقوة الاهتزازات، السيارة في المرآب المعتم حيث جلست فوقه وامتصت زبّه حتى آخر قطرة، وحتى في حمام السباحة ليلاً حيث نزلت تحت الماء وأخذت زبّه في فمها بينما هو يمسك رأسها. كل لقاء كان أعنف وأكثر إبداعاً، جسدها أصبح مدمنًا على زبّه، وكسّها وطيزها ينتظران دخوله بفارغ الصبر.
مرة دخل عليها وهي نائمة، أيقظها بإدخال زبّه ببطء في كسّها الرطب من الأحلام، نيكها وهي نصف نائمة حتى استيقظت بالكامل على نشوة عنيفة. مرة أخرى أجبرها على أن تركع وتلعق كيس بيضتيه بينما هو يمسك شعرها بقسوة، ثم نيك فمها حتى سكب كله في حلقها فابتلعته دون أن تترك قطرة.
العلاقة نمت وتجذرت، صارت أقوى من أي شيء آخر في حياتهما. سارة اكتشفت في نفسها امرأة أخرى، جشعة للذة، لا تخجل من طلب أن يملأ كسّها أو طيزها أو حتى أن يصفع بزازها أثناء النكاح. وكريم وجد في ابنة عمّه (كما كان يناديها أحياناً للتورية) الشريكة التي تشبع كل ظلام رغباته.
وفي ليلة أخرى، بعد أن سافر الأهل مجدداً، ربط يديها إلى رأس السرير ونيكها لساعات دون توقف، يغير الثقوب، يلعق كسّها حتى تصرخ من الحساسية الزائدة، ثم يعود ليزرق فيها مراراً حتى امتلأ جسدها بسائله. عندما فك القيد، عانقته بقوة وقالت والدموع في عينيها من اللذة:
- أنا لك... كسّي وطيزي وبزّي وكل شيء لك وحدك.
وهكذا استمرت قصتهما، سرّاً محرماً يلتهب كلما التقيا، لا ينطفئ ولا يخمد، يكتب فصلاً جديداً من الرغبة في كل مرة يغلقان فيها الباب خلفهما.