أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

آخر المنشورات

بين الظل والرغبة

بين الظل والرغبة

في تلك الليلة الثقيلة الهواء، حيث كانت رائحة الدخان والمشروبات المختلطة تملأ الغرفة الصغيرة في شقة رامي القديمة قرب الجامعة، لم يكن أحد يتوقع أن الصداقة التي بدأت بكتب ودروس ستنتهي بأجساد عارية متشابكة وأنفاس محترقة. لكن الحياة في مجتمعنا الشرقي تحمل أسراراً أعمق مما يظهر على السطح، وأحياناً تتحول الضغوط إلى شرارات تشتعل فجأة.

كانوا ستة: ثلاثة شباب وثلاث بنات، جمعتهم مقاعد كلية الآداب في مدينة عربية محافظة. رامي الطويل ذو العينين الحادتين الذي كان يدخن سراً خلف المباني، وسامي الهادئ الذي يخفي ضحكته وراء نظاراته، وكريم صاحب النكت الثقيلة الذي لا يخاف من الكلام الجريء. أما البنات فكن لينا ذات الشعر الأسود الطويل والبشرة السمراء، ونورا الرقيقة التي تخفي جسدها تحت العباءات الفضفاضة، وداليا الجريئة التي كانت تضحك بصوت عالٍ حتى في المحاضرات المملة.

بدأ كل شيء ببراءة مزيفة. بعد الامتحانات كانوا يجلسون في الحديقة العامة يتبادلون الملاحظات، ثم انتقلوا إلى مقاهي الطلاب حيث يطلبون الشاي الثقيل ويتحدثون عن الأساتذة الظالمين. يوماً بعد يوم صارت الجلسات أطول، وانتقلت إلى شقق الطلاب المشتركة. أول مرة دخنوا فيها كانت في شرفة رامي الضيقة. رامي أشعل سيجارة ومررها، لينا ترددت ثم أخذتها، سعلت قليلاً فضحك الجميع. نورا قالت بصوت خافت «هذا حرام» لكنها أخذتها في المرة الثانية. الدخان دخل صدورهم مثل سر مشترك، وفتح أبواباً كانوا يغلقونها بإحكام.

بعد أسابيع قليلة جاء دور المشروب. كريم أحضر زجاجة ويسكي رخيصة من صديق يعمل في فندق. شربوا في كؤوس شاي، والضحك ارتفع، واللسان تحرر. سامي قال لنورا «شعرك الليلة أجمل مما يجب»، فردت داليا «وأنت يا كريم تحدق في بزاز لينا من ساعة». الضحك تحول إلى صمت محرج ثم إلى مزاح أثقل. رامي مد يده ولمس كتف لينا، فبقيت يدها هناك أطول مما يجب. تلك الليلة انتهت بقبلات خفيفة خلف الباب، قبلات تجريبية مرتعشة، لكن الجسد كان يطلب المزيد.

تكرر الأمر. كل خميس كانوا يجتمعون. الدخان أولاً ثم الكأس ثم الكلام الفاحش. كريم بدأ يصف كيف يحلم بلمس طيز نورا الناعمة، وسامي اعترف أنه يتخيل كس لينا وهو يدرس. البنات لم ينسحبوا. داليا ردت «وأنتوا زباركم أكبر مما تتخيلون؟» فضحكوا بصوت عالٍ حتى كاد الجيران يسمعون. المزاح تحول إلى لمس. يد على فخذ، أصابع تمر على بزاز من فوق القميص، ثم تحت. لينا كانت أول من سمحت لرامي أن يدخل يده تحت بلوزتها ويمسك بزازها العارية. كانت صلبة من الإثارة، وحلماتها منتصبة. رامي همس «كسك صار مبلول صح؟» فأجابت بصوت مكسور «لمسه وشوف».

تطورت الأمور بسرعة. في ليلة باردة أغلقوا الستائر وأطفأوا الأنوار إلا ضوءاً خافتاً. رامي قبل لينا بعنف، لسانه يدخل فمها، بينما يده تنزل إلى سروالها الداخلي. وجد كسها مبتلاً بالكامل، شعرها الكثيف مبلل، فرك بظرها بإصبعه حتى ارتجفت. في الزاوية الأخرى كان كريم قد أجلس نورا على ركبتيه، يرفع تنورتها ويمص بزازها الصغيرة بينما هي تمسك زبّه الصلب من فوق البنطلون. سامي وداليا كانا على السرير الصغير، داليا ت<object زبّه بفمها بخبرة مفاجئة، لسانها يدور حول رأس الزب ثم تبتلعه حتى يصل حلقها.

الجنس الفردي بدأ تلك الليلة. رامي أدخل زبّه في كس لينا ببطء أولاً ثم بقوة. كانت تئن «أدخل أعمق يا رامي... كسي يبغاك كله». صوت ارتطام اللحم باللحم ملأ الغرفة. نورا صرخت عندما أدخل كريم إصبعه في طيزها بينما ينيك كسها من الأمام. سامي رفع داليا ووضعها على أربع ونكها من الخلف بقوة، يده تضرب طيزها السمينة حتى احمرت. انتهوا جميعاً في الوقت نفسه تقريباً، السائل المنوي يسيل على البطن والصدور والكس، والروائح تختلط مع العرق.

لكن ذلك لم يكن النهاية. في الجلسة التالية، بعد أن شربوا أكثر ودخنوا أكثر، اقترح كريم بصوت مخمور «لماذا نبقى أزواجاً؟ نحن أصدقاء... جسدنا مشترك». الصمت كان ثقيلاً. لينا نظرت إلى نورا وداليا، ثم قالت «أنا جاهزة». بدأت الدائرة. رامي كان ينيك لينا وهي تلعق زبّ سامي، بينما كريم يدخل من خلف نورا التي كانت تمسك بزاز داليا وتعصرهما. الأجساد تدور. زبّ يدخل كساً ثم يخرج ليدخل فماً آخر. طيز نورا تلقت زبّ كريم بعد أن دهنه بلعاب لينا. داليا جلست على وجه رامي وهو يلعق كسها بنهم، لسانه يدخل الشق ويخرج، يمص البظر حتى ارتجت ساقاها. سامي أمسك بزاز لينا من الخلف وهو ينيكها واقفة، زبّه يضرب عنق رحمها كل مرة.

استمرت الليلة ساعات. غيروا المواضع مرات لا تحصى. لينا استلقت على ظهرها ورفعوا ساقيها، رامي نك كسها بينما كريم أدخل زبّه في فمها، وسامي كان يفرك زبّه بين بزازها الكبيرين. نورا وداليا تبادلتا اللعق، لساناهما تلتقيان على كس بعضهما البعض بينما الشباب يشاهدون ويزدادون صلابة. عندما جاء دور الجنس الجماعي الكامل، شكلوا دائرة بشرية. كل زبّ في كس أو طيز أو فم في الوقت نفسه. الأصوات اختلطت: أنين وشتائم وطلبات «نيكني أقوى»، «املأ كسي»، «زبّك يحرق كسي». السوائل تدفقت في كل مكان. مني رامي داخل كس داليا، مني كريم على وجه نورا، مني سامي يسيل من طيز لينا بعد أن نكها هناك لأول مرة.

بعد الذروة الكبرى استلقوا متعبين، أجسادهم لامعة بالعرق والمني. رامي أشعل سيجارة ومررها بين الجميع. لينا قالت بصوت هادئ «هذا سرنا... لا أحد يعرف». نورا بكت قليلاً من شدة الإحساس ثم ضحكت. داليا همست «الغد محاضرة، لكن الليلة لنا». كريم نظر إليهم وقال «كل خميس... نفس المكان».

ومن تلك الليلة صارت الاجتماعات طقساً. كانوا يدرسون أولاً بجدية، ثم يتحول الكتاب إلى وسادة تحت رأس فتاة عارية، والقلم إلى شيء يُمرر على الحلمات. رامي اكتشف أن لينا تحب أن تُربط يداها بينما ينيكها الجميع بالتناوب. سامي وجد متعة في أن يلعق كس نورا بعد أن يملأه كريم بالمني. داليا كانت تطلب أن يدخل زبّان في كسها في الوقت نفسه، رغم الألم واللذة المختلطين. كانوا يصورون أحياناً بكاميرا قديمة ثم يمسحون، لكن الذكرى بقيت محفورة في أجسادهم.

في إحدى الليالي المتأخرة، بعد امتحانات التخرج، اجتمعوا للمرة الأخيرة قبل أن يتفرقوا إلى مدن مختلفة. الغرفة كانت مليئة بالشموع هذه المرة. بدأوا ببطء أكثر، كأنهم يودعون. لينا جلست في الوسط عارية تماماً، بزازها الثقيلة ترتفع وتنخفض مع تنفسها. كل واحد منهم لمسها، قبلها، لعقها. ثم دخلوا فيها واحداً تلو الآخر بينما الباقون يشاهدون ويمارسون مع بعض. نورا وداليا تعانقتا وهما تتبادلان القبل العميقة، أصابعهما داخل كس بعضهما. الشباب وقفوا حولهن، يضربون زبّهم بأيديهم ثم يطلقون المني على أجسادهن العارية. في النهاية استلقوا جميعاً في كومة واحدة، يدي رامي على طيز نورا، رأس سامي على بزاز داليا، وكريم يحتضن لينا من الخلف زبّه لا يزال نصف منتصب داخلها.

الصباح جاء ثقيلاً. نظروا إلى بعضهم البعض بعيون مختلفة. الصداقة لم تمت، بل تحولت إلى شيء أعمق وأكثر خطورة. في مجتمع يراقب كل نظرة، حملوا سراً يستطيع أن يدمرهم لو انكشف. لكنهم ابتسموا. رامي قال وهو يفتح الباب «نلتقي عندما نستطيع». لينا قبلته على فمه ثم همست «كسّي سيذكر زبّك كل ليلة». الباقون ضحكوا الضحكة نفسها التي بدأت بكل شيء.

وهكذا انتهت ليالي الظل، لكنها لم تنتهِ حقاً. في مدن بعيدة، عندما يريد أحدهم أن يشرب، يتذكر رائحة الويسكي والكس المبلل، وصوت الأنين الذي كان يملأ الغرفة الصغيرة. الجسد يتذكر أكثر مما يتذكر العقل، والرغبة التي ولدت بين كتب الدراسة لم تمت أبداً.

Qisass
Qisass
كاتب ومؤلف ومبرمج ...
تعليقات