سلطة الراتب.. وعذوبة الخيانة
كانت هدى امرأةً لا تُخطئها العين، تملك من الهيبة ما يجعل الرجال يصمتون عند دخولها الغرفة، ومن الجمال ما يجعلهم يتمنون لو أنهم يملكونها للأبد. لم تكن مجرد موظفة، بل كانت "مديرة إقليمية" في شركة استثمارات كبرى، براتب شهري يجعل من حياة زوجها "عامر" حياةً مريحة، لكنها كانت حياةً تعتمد بشكل أساسي على "كرم" راتبها. عامر، الرجل الذي كان يوماً طموحاً، أصبح مع الوقت مجرد "ظل" لزوجته؛ فهو يعمل محاسباً بسيطاً في شركة متوسطة، وراتبه يكاد يكون "مقبلات" بجانب الوجبة الرئيسية التي تقدمها هدى.
في مكتبها الفاخر الذي تفوح منه رائحة العطور الفرنسية والقهوة المختصة، كان هناك "كاظم". المدير العام للشركة، رجل في الخمسين من عمره، يملك خبرة الحياة وهدوء الواثقين. كان كاظم بالنسبة لهدى هو "المرفأ" الذي ترسو عليه سفينتها بعد يوم شاق من إعطاء الأوامر. كانت العلاقة بينهما تبدأ بلقاءات عمل رسمية، ثم تحولت إلى همسات، ثم انتهت بانصهار جسدي كامل.
لم تكن خيانة هدى لكاظم مجرد سدّ لفراغ عاطفي، بل كانت رحلة استكشافية لجسدها الأنثوي الطاغي. كانت هدى تملك "بزازاً" مستديرة ومشدودة كأنها ثمرتان من الخوخ الناضج، يتراقصان تحت قمصان الحرير البيضاء. أما "كسّها" فكان عبارة عن بتلة وردية رطبة دائماً، تضيق وتتسع ببراعة مذهلة. وكان كاظم يملك "إيراً" قوياً وعروقاً ناتئة تشهد على خبرته؛ كان يدخل في عمق أنوثتها وكأنه يغرس سيفاً في أرض خصبة.
لم يقتصر الأمر على كاظم فحسب؛ فهدى التي كانت تشعر أن طاقتها الجنسية أكبر من أن يستوعبها رجل واحد أو راتب واحد، مارست علاقات عابرة لإشباع شهوتها المتقدة. كان هناك "مازن"، المهندس الشاب المندفع الذي كان يرى في هدى إلهاً يونانياً؛ كان يعامل جسدها كأنه قطعة حلوى يلتهمها بشراهة. وكان هناك "باسم"، السكرتير الهادئ الذي كان يكتفي أحياناً بلعق أصابع هدى أو تقبيل "طيزها" الممتلئة والمستديرة بينما هي تجلس على مكتبها وتملي عليه التقارير. بالنسبة لهدى، كان مازن وباسم مجرد "مقبلات"، بينما ظل كاظم هو "الطبق الرئيسي".
كان عامر يعود إلى المنزل كل مساء ليجد زوجته تتحدث عن "الاجتماعات المتأخرة"، وهو لا يعلم أن تلك الاجتماعات كانت غالباً ما تنتهي بوضعية "الكلبية" حيث تكون هدى منحنية للامام ومؤخرتها مرفوعة للسماء بينما يدفع كاظم بجسده داخلها بكل قوته حتى تصل إلى ذروتها وتصرخ باسمه وهي تشعر بـ "زبّه" يملأ كل زاوية من زوايا رحمها.
انكشفت القصة في يوم ممطر من أيام تشرين الثاني. كانت هدى في اجتماع طارئ مع مجلس الإدارة، وعندما وصلت للنقطة الجوهرية في عرضها التقديمي، تعثرت الكلمات لثانية واحدة فقط؛ فصرخ كاظم بعفوية وهو ينظر إليها بشوق: "يا إلهي.. لقد اشتاقت إليّ هذه الأنثى!" . نظر الحضور باستغراب، ثم انفجر مازن (المهندس) ضاحكاً وقال: "بل اشتاقت إليّ أنا أيضاً!". هنا أدرك الجميع أن هدى لم تكن تدير الشركة فحسب، بل كانت تدير مجموعة من الرجال في سريرها ومكتبها.
عندما عادت هدى إلى المنزل وأخبرت عامر بالحقيقة, لم يبكِ عامر فوراً؛ بل صُدم أولاً من فكرة أن رجلاً آخر قد استوطن أحشاء زوجته. لكن الصدمة تحولت إلى قبول عندما تذكر أن راتبه هو 800 دولار بينما راتب هدى 5000 دولار! نظر إليها وقال بمرارة ممزوجة بالرضا: "لا بأس.. المهم أن يكون الزبُّ قوياً بما يكفي لكي لا تتركنا هدى".
أصبح عامر مرغماً على الرضا والتحرر النفسي؛ أدرك أن زوجته ليست مجرد امرأة خانت زوجها، بل هي "إمبراطورة" تمنح مفاتيح جسدها لمن يستحق. صار عامر يبتسم عندما تخبره هدى أنها ستقضي سهرة مع كاظم، لأنه يعلم أنها ستعود إليه وهي ممتلئة بالرضا والنعومة بعد أن قام كاظم بتفريغ شحنات الرغبة من جسدها.
وفي إحدى الليالي الحميمة، بينما كان عامر يشاهد زوجته وهي تستحم وتدلك بزازها بالصابون, قال لها بهدوء: "يا هدى.. هل يمكنكِ أن تسمحي لمازن أو باسم بالدخول إليكِ مرة أخرى؟ فأنا أشعر أن راتبي يحتاج إلى بعض الإثارة الإضافية!". ضحكت هدى بدلال وهي تنظر إليه بـهيبة المنتصرة وقالت: "لا تقلق يا عزيزي.. كسّي يتسع للجميع".