تراتيل عشق مر
ما قبل السقوط في الفراش
لم تكن علاقة "ليال" بشقيقها "بدر" مجرد رابطة دم يفرضها النسب، بل كانت أشبه بـ "قصيدة" تُقرأ بالجسد قبل أن تُفهم بالعقل. ولدت ليال في عائلة مخملية، حيث القصور تتنفس رقيّاً، والخدم يتحركون كظلال هادئة حول سيدة القصر (نجوى) التي كانت تدير شؤون المنزل بصرامة أرستقراطية بعد وفاة زوجها الذي ترك لهما ثروة طائلة واسماً يهز أركان المجتمع.
منذ أن بلغت ليال سن الثامنة عشرة، بدأ جسدها يتفتح كزهرة أوركيد نادرة؛ كان "بزازها" (ثدياها) يرتفعان بكبرياء، يحيط بهما هالة من النعومة تجعل كل من يراهما يظن أنهما منحوتتان من مرمر. أما "بدر"، الذي كان يكبرها بثلاث سنوات، فقد كان يمتلك جسداً رياضياً متناسقاً، وعيناً ثاقبة ترى في أخته أكثر من مجرد "قريبة".
بدأت الحكاية في ظهيرة يوم صيفي حار، حين كانت ليال تتمدد في المكتبة العتيقة، وقد رفعت فستانها الحريري القصير لتريح ساقيها. دخل بدر، رآها وهي تلهث بخفة من الحر، فاقترب منها ليمسح حبة عرق عن جبينها، لكن يده لم تتوقف هناك؛ انزلقت لتلامس بزازها الممتلئة عبر القماش الرقيق. شهقت ليال شهقة خفيفة، ومن هنا بدأت الرحلة.
لم يكن لقاؤهما الأول مجرد صدفة، بل كان اكتشافاً. في البداية، كان الأمر يبدأ بقبلة على الجبين وينتهي بغرق كامل في تفاصيل الجسد. كان "زبّ" بدر (عضوه الذكري) قوياً، نابضاً بالحياة، وطويلاً بما يكفي ليملاً فراغ أنوثتها المشتعلة.
كانت ليال تعشق الطريقة التي يدخل بها بدر إلى "كسّها" (عضوها الأنثوي)؛ لم يكن الدخول مجرد عملية ميكانيكية، بل كان أشبه بعودة المسافر إلى وطنه. كان كسّها الضيق والمبلل يستقبل زبه بشراهة، وكأن جدرانه تهمس: "أهلاً بك يا من كنت هنا منذ الأزل".
ولم يكن بدر يكتفي بالإيلاج الأمامي؛ ففي لحظات النشوة القصوى، كان يقلب ليال على بطنها ليرى "طيزها" (مؤخرتها) المستديرة والممتلئة كحبة خوخ ناضجة. كان يقبل ثنايا مؤخرتها بعمق وتلذذ، ثم يدفع بزبه ببطء ليتغلغل في ذلك الممر الدافئ حتى تطلق ليال صرخة مكتومة تعبر عن لذة تفوق الوصف وتتجاوز حدود المنطق.
عندما بلغت ليال الثانية والعشرين، قررت الأم (نجوى) أن هذه الحالة من "التلاحم" مع الأخ لا يمكن أن تستمر للأبد دون مسمى رسمي. اختارت لها "كمال"؛ رجل أعمال وسيم، منظم، ومن عائلة عريقة. كان كمال يمثل "العقل"، بينما كان بدر يمثل "العاطفة والشهوة".
تزوجت ليال من كمال، لكن المفارقة كانت أن كمالاً لم يتزوج امرأة فحسب، بل تزوج "شريكة" في جسد أخيها. في الليالي الأولى من الزواج، كانت ليال تغمض عينيها وهي تحت كمال وتتخيل أن الذي يخترق كسّها هو بدر.
كان كمال يؤدي واجبه بدقة؛ يداعب بزازها برقة بالغة، ويدخل زبه بانتظام وهدوء, لكنه لاحظ شيئاً غريباً: ليال لا تصل إلى ذروتها إلا عندما تتسع حدقتا عينيها وتهمس باسم "بدر" دون وعي وهي تعتصر زب زوجها بين جدران كسّها المبلل.
بعد عام من الزواج, بدأت الشكوك تنهش قلب كمال. لاحظ أن ليال عندما تستيقظ في الصباح الباكر (حوالي الساعة السادسة)، يكون كسّها مبللاً بشكل مبالغ فيه رغم أنه نام بجانبها طوال الليل!
في إحدى الليالي الممطرة، استيقظ كمال عند منتصف الليل ليشرب الماء، فوجد باب الغرفة مفتوحاً جزئياً. رأى ظلاً يتحرك بجانب سرير زوجته.. لقد كان بدر!
كان بدر يتسلل في سكون الليل ليعطي زوجته "جرعة" سريعة من المتعة قبل النوم. كان يدخل زبه في كسّ ليال وهي نصف نائمة, يضرب بعمق وبسرعة حتى يقذف بذره داخلها ثم ينسحب بهدوء إلى غرفته قبل أن يستيقظ الزوج الرسمي.
ذات صباح، وبينما كانت ليال تخرج من الحمام وتجفف جسدها بالمنشفة, وقف كمال يراقبها بتركيز وقال: "ليال.. هل يعقل أن هناك رجلاً آخر يزوركِ في سريري؟"
ضحكت ليال برقة وقالت: "أنا في الثالثة والعشرين يا كمال.. هل تعتقد أنني أملك الطاقة لرجلين؟"
أجاب كمال وهو يشير إلى أسفل: "بل أظن أن كسّكِ يتسع لرجلين! لأنني كلما نظرت إليكِ شعرتُ أن هناك مَن ترك بصمته داخلُكِ غيري".
كان شك كمال منطقياً؛ فقد اكتشف ذات مرة أنه بعد انتهاء العلاقة معه مباشرةً وبمجرد وقوف ليال لتلبس ثيابها، ينزلق من كسّها قطرة أو قطرتان من المنيّ الشفاف الممزوج بإفرازاتها.. فصاح متعجباً: "كيف ينزل المنيّ وأنا لم أقذف بعد؟! إلا إذا كان هناك رجل آخر قد زاركِ قبل قليل!". لم يكن يعلم أن هذا المنيّ هو "تحية صباحية" تركها بدر هناك قبل أن تغادر ليال الغرفة لتفطر مع زوجها.
وصل التوتر بين الثلاثي (ليال وبدر وكمال) إلى ذروته. وفي لحظة مواجهة عاصفة على مائدة العشاء المخملية, صرخ كمال وهو يضرب الطاولة بيده:
"أنتِ لستِ زوجتي يا ليال.. أنتِ مجرد حقل تجارب لزبّ رجل غريب!"
نظرت إليه ليال بدهشة وقالت: "غريب؟! إنه بدر يا أحمق!"
صدم كمال وأجاب بصوت متهكم: "كيف يكون أخوكِ هو العشيق؟! هل تعقلين؟"
أجابته ببرود وهي تلمس بزازها تحت الثوب الحريري: "نعم.. لأن زبّ بدر يملأ الفراغ الذي تركه زبك النحيل يا كمال".
قرر كمال أن الحل هو "الحرية". طلق ليال بعد ثلاث سنوات من الزواج المرهق جسدياً ونفسياً. عادت ليال إلى قصر والدها وهي تشعر بأن القيود قد تحطمت؛ فقد عادت أخيراً إلى موطنها الأصلي.. عادت إلى حضن بدر.
بعد الطلاق, تحولت حياة ليال وبدر إلى مهرجان من الشهوة اليومية. لم يعد هناك حاجة للسرية التامة؛ فكانت ليال تقضي نصف يومها بين ذراعي شقيقها.
كانت مغامراتهما تتنوع؛ تارة يستلقيان على السجاد الفارسي العريض حيث تفتح ليال ساقيها على وسعهما ليدخل بدر بزبه بكل قوته حتى يصل إلى عنق الرحم، وتارة أخرى يقومان بالعلاقة واقفين أمام النافذة الكبيرة بحيث يمكن لكل من يمر بالحديقة رؤية مؤخرتها البيضاء وهي تهتز مع كل دفعة من دفعات أخاها.
كانت تقول له وهي تعض شفتيها بنهم: "يا بدر.. أشعر أن كسّي قد نسي كيف يكون جافاً منذ رحيل كمال". وكان هو يجيب وهو يقبل حلمتي بزازها المتورمتين: "لأنكِ يا حبيبتي لم تكوني زوجة لكمال.. كنتِ فقط تنتظرين عودتي إليكِ".
لكن السيدة نجوى لم تكن غافلة. كانت تراقب ابنتها وابنها بنظرات ثاقبة وخبرة امرأة عاشت نصف عمرها مع رجل واحد ورأت كيف يتشارك ابناها في جسد واحد بالمعنى الحرفي للكلمة.
ذات مساء, لاحظت نجوى أن ليال عندما تتحدث عن بدر لا تقول بلسان الأخت "أخي"، بل تقول بلسان العاشقة "حبيبي". لاحظت كيف تلمع عينا بدر عندما يرى ليال تمشي в الرواق وكأنه يريد ابتلاع جسدها فوراً بمجرد رؤيته لها.
في لحظة تجلٍّ صامتة, أدركت الأم أن هذه العلاقة ليست حبّاً بقدر ما هي إدمان جسدي متبادل. وأن بقاءهما معاً يعني أنهما سيظلان يدوران في حلقة مفرغة من اللذة دون استقرار عاطفي كامل (لأن الطفل الناتج عنهما سيكون ابناً وأخاً في آن واحد).
اجتمعت نجوى بابنها بدر وقالت له بلهجة حازمة: "يا بني.. أنت لا تحب أختك فقط، بل تعشق تفاصيل جسدها وبلل كسّها.. يجب أن تبتعد قليلاً لتعرف هي الفرق بين الأخ والحبيب".
وبالفعل, قررت السيدة نجوى إرساله في بعثة دراسية وعملية إلى لندن لمدة عامين. وفي يوم سفره ارتمت ليال على صدره وبكت بحرقة وكأن جزءاً من جسدها قد بُتر منها ودُفن تحت التراب. ودعته بقبلة طويلة وعميقة على شفتيه, وقبل أن يصعد إلى الطائرة همست في أذنه بصوت متهدج:
"سأنتظرك يا بدر.. سأحافظ على كسّي دافئاً ورطباً حتى يعود زبك ليعيد ترتيب فوضى أنوثتي".
رحل بدر وترك خلفه امرأة مخملية تعيش على ذكرى رجل واحد.. ولكن المصيبة في تراتيل العشق المر انه اخوها