أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

آخر المنشورات

رضا زوجي

 


أنا ريم، قصتي بدأت من سنين طويلة بمدينة عمان، لما كنت بنت مليانة أحلام ومشاعر. عمري الحين 37 سنة وزوجي 40.


زوجي رجال طيب، بس حياتنا مع أمه المتسلطة خلتني أحس إني عم أخنق يوم بعد يوم. متزوجة منه حوالي 15 قصة لين اليتيمة.. من الاستغلال إلى متعة الإغراء وعندي أولاد. بداية زواجنا كانت مملة جداً، عكس كل العرسان، يعني ما في حماس ولا قرب حقيقي. بس كنت أقنع نفسي إنو هيك الحياة وخلاص.


بعد حوالي سنتين من الزواج، وأنا ماشية بالسوق بحي الرابية بعمان، شفت وجه مألوف. كان ياسر، واحد من أيام الشباب قبل الزواج، كان بيننا علاقة خفيفة وذكريات حلوة. قلبي خفقان فجأة، تذكرت كل اللحظات اللي قضيناها سوا، الضحك والحكي الطويل. سلّم عليّ بهدوء وسلّمت عليه، وحكينا شوي عن الدنيا. حسيت في توتر غريب جواتي، مزيج من الشك والجذب. طلب رقمي عشان نسلم عليه أحياناً، ترددت كثير، بس في النهاية عطيته إياه.


بعد كم يوم بعث لي رسالة على الواتساب، رديت بحذر شديد، وصار الحكي عادي. مع الوقت حسيت إنو في شي عم يشدني نحوه بقوة. دعاني نشرب قهوة سوا بمكان هادئ، رفضت أول مرة، بس تذكرت المشاكل مع أم زوجي والملل اللي كان يأكلني بالبيت، فوافقت بعد تفكير طويل.


رحنا كافيه صغير بريف عمان، وهناك بدأ يذكرني بالذكريات القديمة، نضحك ونحكي. كنت متوترة جداً، أفكر: شو رح يصير؟ هل أنا عم أغلط؟ كنت أراقب كل نظرة وكل كلمة، وأخاف إنو حدا شايفنا. الغموض كان يأكلني، وفي نفس الوقت في إثارة مخيفة ما قدرت أوقفها.


بعد هاللقاء صار يطلب نتقابل أكثر، وقال إنو البيت أفضل عشان ما حدا يشوفنا. ترددت أيام، خفت من الندم، بس الفراغ اللي جواتي والضغط بالبيت خلاني أوافق. رحت له على البيت، وقعدنا نحكي طويلاً. بدأ يقرب مني بخفة، يلمس إيدي أحياناً، وأنا قلبي يدق بقوة وأفكر أرجع. كنت أقول لنفسي: هذا غلط كبير، لازم أوقف، بس التشويق خلاني أستمر.


استمرت اللقاءات فترة، كل مرة أتوتر أكثر، أخاف زوجي يشك أو أمه تلاحظ تغيير مزاجي. كنت أحذف الرسائل بسرعة وأتصرف طبيعي بالبيت. حتى في مناسبة عائلية عند خالتي بريف عمان، شفته من بعيد وتبادلنا نظرات سريعة مليانة توتر، وهذا زاد الإثارة.


مع الوقت صارت اللقاءات أقرب، وأنا أحاول أقاوم بس الرغبة كانت أقوى. بعد فترة طويلة من الشك والتوتر، صار بينا علاقة جسدية. حسيت بقرب كثير ومتعة ما كنت أعرفها من سنين.


بعد هالشي، ما عُدت أقدر أخلي زوجي يقرب مني براحتي، كنت أعطيه نفسي غصب عني عشان ما يشك. صرت أشوف ياسر كل أسبوع تقريباً. بعدين رجع زوجي ما بقاش فيني أروح كثير، فصارنا نعمل علاقتنا على الواتساب، نرسل صور وفيديوهات ونوصف كل شي. استمرت علاقتنا حوالي 7 سنين وزوجي ما عرف عنها شي نهائياً.


بعدين صارت مشكلة بيني وبين زوجي بسبب بنت كان يحكي معها، واكتشفت. قلت له: رح أسامحك بشرط إنك تسامحني إذا حكيت مع حدا. وافق في لحظة ضعف. بعد هيك صار يحاول يعرف كل حركاتي. وفي يوم كنت أحكي مع ياسر ونمت، أخذ الجوال وفتحه وقرأ المحادثة.


ما خلاني أشك إنو شاف شي، رجع الجوال مكانه. بس بعد فترة طلب من واحد قريب يشتغل بشركة اتصالات يشوف كل الرسائل، وهيك عرف كل التفاصيل.


أجا البيت فجأة وأنا أحكي مع ياسر، أخذ الجوال وشاف المحادثة. قال لي: قعدي احكي لي وبوعدك ما يصير شي. حاولت أخبي أكبر قدر ممكن، بس كان يعرف أشياء أفاجأ منها. مرت الأيام وصار يلمح لي إنو يحب إني أحكي له عن علاقتي بالتفصيل، وأنا لما أتذكر أصير هايجة كثير.


في النهاية قنعني إنو نحكي، وقال إنو هذا رح يقوي علاقتنا. وفعلاً، لما حكيت له بالتفصيل (أول مرة على أساس خيال)، صار انفعاله مو طبيعي. جن عليّ وضمّني بقوة، وليلتنا كانت قوية جداً.


بعدها صرت أحب أحكي له عشان أشوفه بهالحالة. مرة ورا مرة حكيت له كل شي بالتفصيل. وفي يوم خميس، طلبت منه نطلع نسهر بكافيه قبل ما نرجع البيت، وقلت له: محضرة لك مفاجأة رح تعجبك كثير.


لما قعدنا قلت له: بتتذكر كل الأشياء اللي حكيتها لك على أساس خيال؟ قال: أيوة. قلت له: كل كلامي كان حقيقي، صار كله.


هون صار وجهه أحمر تماماً وتغير. قال: يلا نروح البيت. بس أنا بدي أديته أكثر، حكيت له كلام أقوى، إنو جاي على بالي أجيب شخص وينام معي وهو يجي بعدين يشوفني. حسيته ما يتحمل، فقلت له: يلا نروح البيت.


خلينا الليلة دي أول مرة بننبسط فيها بهالطريقة، أنا أحكي له وهو يجن. ما حسيت بهالقوة حتى ليلة عرسي. وبعد هاليوم صارت كل ليلة زي ليالي العرسان، ضم قوي ومتعة عميقة.


نصيحتي للبنات اللي يعرفن إن أزواجهن بيتقبلوا الموضوع: احكوا ولا تنتظروا لحظة! إذا شكيتي إنو زوجك عنده هالنوع من الميول، احكي له بكل التفاصيل وشوفي شو رح يصير.

أ

Qisass
Qisass