أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

آخر المنشورات

الجسد المباح

الجسد المباح

 رائحة الفقر وشهوة الحي
لم تكن "سديم" مجرد فتاة، كانت قصيدة رقيقة كُتبت بحبر الفقر على ورق بالٍ. يتيمة الأب، فقيرة الحال، تملك وجهاً ملائكياً وبزازاً (ثديين) كأنهما حبتان من المرمريّة، وخصراً نحيلاً ينتهي بطيز (مؤخرة) مستديرة كالقمر في ليلة بدره. كانت تسكن في طرف الحي الشعبي، في غرفة متهالكة تفوح منها رائحة الرطوبة، لكنها كانت بالنسبة لشباب الحي "وليمة" يومية يتناوبون على التهامها.

كانت سديم تظن أن شرفها هو ذلك الغشاء الرقيق الذي يحمي كسّها، لكنها لم تدرك أن شباب الحي قد حولوا ذلك الغشاء إلى "بوابة" عامة يدخل منها كل من يملك زباً وقليلاً من الرغبة.

لم يكن نيك شباب الحي لسديم مجرد فعل جنسي عابر، بل كان طقساً يومياً مقسماً حسب القوة والرغبة. كان كسّها (عضوها الأنثوي) واسعاً بما يكفي لاستيعاب أحلامهم جميعاً، ورطباً بما يكفي ليغرق فيه إير كل واحد منهم.

1. "جاسر": الزبّ القائد
كان جاسر هو الأقوى والأضخم جسداً. كان يملك زباً غليظاً وطويلاً يملأ تجويف كس سديم بالكامل. عندما كان ينيكها، كان يفعل ذلك بعنف وثقة، يغرس إيره حتى القاعدة ليشعر بأن سديم ملكه وحده. كان يحب أن يمسك ببزازها بقوة حتى تترك أصابعه علامات على الجلد الأبيض الناعم، وكان يهمس في أذنها وهو يضرب طيزها بكفه: "أنتِ لي يا سديم، والباقون مجرد ضيوف".

2. "مازن": الرقة والسرعة
أما مازن، فكان شاباً نحيلاً ورقيقاً، كان يتعامل مع جسد سديم كأنه قطعة من الحلوى. كان زبه متوسط الحجم لكنه سريع الحركة. كان يعشق مداعبة بزاز سديم بلسانه لساعات قبل أن يدخل إيره في كسّها الرطب. كان نيكه لها يتسم بالنعومة؛ يدخل ويخرج بسرعة وإيقاع موسيقي، وكأن زبه يراقص جدران كسّها التي اعتادت على اتساع جاسر.

3. "عمر": مهووس الطيز
كان عمر يرى أن كس سديم هو مجرد "ممر"، أما المتعة الحقيقية فهي في طيزها المستديرة. كان عمر يملك زباً صلباً ومستقيماً كالمسطرة. بعد أن يشبع من كسّها، كان يقلبها على بطنها، ويرفع خصرها قليلاً ليدفع بزبه في فتحة طيزها الضيقة والمشدودة. كانت سديم تطلق آهات مكتومة وهي تشعر بزبه يشق طريقه عبر عضلات مؤخرتها، مما جعل طيزها تصبح أكثر ليونة واتساعاً بفضل مداوماته اليومية عليه.

4. "زيد": المراهق الشره
كان زيد أصغرهم سناً وأكثرهم اندفاعاً. كان ينظر إلى سديم وكأنها إلهة يونانية. كان زبه صغيراً نسبياً لكنه ينبض بالحياة والحرارة. كان ينيك سديم بشغف مفرط، لا يتوقف عن الدفع حتى يتصبب عرقاً. كانت سديم تبتسم له لأنها تشعر بأنه الوحيد الذي يحب "تفاصيلها"، فكان يقبل كل شبر في جسدها؛ من أخمص قدميها وصولاً إلى قمة بزازها المنتصبة.

---

بعد سنوات من استهلاك شباب الحي لجسدها، ظهر "إياد". شاب من عائلة أرستقراطية مقدرة مادياً، جاء إلى الحي في سيارته الفارهة لينهي صفقة تجارية مع أحد التجار، وهناك وقعت عيناه على "سديم". رآها واقفة بخجل مصطنع، وشعر بأن هذه الجوهرة لم تلمسها يد من قبل (أو هكذا ظن).

تقدم إياد وخطب ودّ والدتها المسنة وعرض عليها مهراً خيالياً ليتزوج سديم. عندما انتقلت سديم إلى قصره,بدأت تعيش حياة البذخ؛ ثياب من الحرير والشيفون تخفي تحتها تاريخاً طويلاً من الزبوب التي دخلت وخَرَجت من كسّها. 

كان إياد يصرف عليها بسخاء؛ يشتري لها المجوهرات والعطور الفرنسية، وكان يتعامل مع جسدها برقة متناهية وكأنها زجاجة عطر نادرة تخشى أن تنكسر إذا ما ضغط عليها بقوة. كان يقول لها: "يا سديم، أنتِ أنقى ما رأيت في هذا العالم". وكانت هي تبتسم وتومئ برأسها، بينما كانت في داخلها تتذكر كيف كان جاسر يضرب طيزها بعنف وكيف كان زيد يقبل بزازها بشراهة. 

كان إياد يملك زباً متوازناً وراقياً مثل شخصيته؛ يدخل كسّ سديم بهدوء وبطء، وكأنه يستكشف أرضاً بكرًا، غير مدرك أن هذه الأرض قد حُرثت مئات المرات من قبل شباب الحي الفقراء الذين تركوا آثار أقدامهم العميقة في تربتها الرطبة.

---

مر عام كامل وإياد يعيش في وهم "شرف" زوجته السابقة للفقر والآن ملكة للثراء. حتى أتت تلك اللحظة التي قلبت الموازين؛ صديقتها المقربة "مايا" (التي كانت شاهدة على كل تفاصيل حياتها في الحي) شعرت بأن دلال إياد الزائد لسديم يحتاج إلى "صفعة" توقظه من سباته.

في أحد المساءات الهادئة، بينما كان إياد يحتسي قهوته الصباحية بمكتبه الفاخر، دخلت مايا وهي تحمل هاتفاً ذكياً وقالت له بابتسامة خبيثة: "إياد عزيزي.. هل تعتقد حقاً أن سديم كانت زهرة لم تلمس؟ شاهد هذا المقطع الذي صوره جاسر بهاتفه قبل رحيله عن الحي".

ضغط إياد على زر التشغيل.. وبدأ الفيديو:
ظهرت سديم في المقطع وهي مستلقية على سرير خشبي بسيط ومحاطة بأربعة شباب (جاسر ومازن وعمر وزيد). كانت الكاميرا تتحرك ببراعة لتظهر التفاصيل:
- المشهد الأول: جاسر وهو يغرس زبه الضخم في كسّـا وهي تصرخ بنشوة: "آه يا جاسر.. املأني!".
- المشهد الثاني: لقطة مقربة لبزاز سديم وهي تهتز صعوداً وهبوطاً بينما مازن يمتص حلمتها بشغف وكأن يشرب رحيقاً من زهرة نادرة.
- المشهد الثالث: عمر وهو ينكح طيزـا من الخلف وسديم تنظر للكاميرا بعينين ذابلتين وتقول بصوت خافت ومبحوح: "عمر.. لا تتوقف.. ادخل أكثر!".
- المشهد الرابع: زيد وهو ينكح كسّـا بسرعة جنونية بينما الشباب الآخرون يشجعونه بصراخ وحماس: "أسرع يا زيد.. أسرع قبل أن يسيل الكس!".

تجمد إياد في مكانه.. نظر إلى الشاشة ثم نظر إلى سديم التي كانت تدخل الغرفة حاملة صينية العصير بابتسامتها الرقيقة المعتادة وكلماتها الناعمة: "صباح الخير يا حبيبي". 

نظر إليها إياد بنظرة ممزوجة بالحب والاشمئزاز وقال بصوت متهكم ومكسور: "صباح الخير يا حبيبتي.. أو بالأحرى صباح الخير لكل الرجال الذين مروا عبر كسّكِ!".

انفجرت سديم بالبكاء، ليس لأن شرفها ضاع فحسب, بل لأن الوهم الذي كانت تتستر به قد تمزق كقطعة قماش قديمة وممزقة. أدركت في تلك اللحظة أن إياد لم يشترِ شرفاً كاملاً, بل اشترى "بقايا" شهوة استهلكتها أيادي خشنة من شباب الحي الذين تركوا بصماتهم العميقة داخل جسدهـا الرقيق قبل أن يصل هو إليه بمنديله الحريري وقصره الفاخر. 

عاد إياد لينيك سديم في تلك الليلة بنوع مختلف تماماً من المشاعر؛ لم يعد النيك مجرد متعة جسدية, بل أصبح عملية "استرداد ديون". كلما دفع بزبه داخل كسّـا,كان يتخيل جاسر ومازن وعمر وزيد يقفون حول السرير كأنهم شركاء غير مرئيين في ملكية هذه الأرض التي استوطن فيها أخيراً ولكن بعد فوات الأوان.

Qisass
Qisass