أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

آخر المنشورات

نار الشهوة

  



"نار الشهوة"

المكان: دمشق -  (بيت عربي قديم، غرف واسعة وأسقف عالية).


(البداية: الاشتعال)

كان الجو بالشام نار، والحرارة بشهر آب عم تذوب الصخر. "سامر" شاب ثلاثيني، جسمه مفصل وعضلاته قوية، كان جاي زيارة للعيلة. أما "ليال" بنت خاله، فكانت قنبلة موقوتة؛ صدرها كبير وناهد، وخصرها منحوت، و"طيزها" مربربة وبارزة بتجنن أي رجال بيشوفها.


ليال كانت لابسة "روب" ساتان قصير كتير، كان يرفع مع كل خطوة ليكشف عن فخادها البيضاء الممتلئة. سامر كان عم يراقبها بنظرات جائعة، وكان "زبه" قد انتصب بالبنطلون وصار قاسي مثل الحجر، حاسس برأسه عم يضغط على القماش وهو عم يتخيل كيف رح يغرسه بـ "كسها".


بيوم من الأيام، كانت ليال بغرفة القعدة الفوقانية عم تنظف الغبرة. انحنت لتمسح طاولة واطية، فرفع الروب تماماً وكشف عن "طيزها" العارية تماماً، وبان "بخشها" صغير ووردي ومشدود بين لحم طيزها الأبيض. سامر دخل الغرفة وسكر الباب وراه بهدوء، وقرب منها وهو عم يتنفس بصعوبة.


همس بدينه بلهجة شامية خشنة: "ولك يا فاجرة.. بدك تجننيني بهالمنظر؟ شوفي زبي كيف واقف وعم يصرخ بدو يدخل بطيزك وبكسك".


ليال التفتت عليه بابتسامة خبيثة، ونظرت لتحت عند بنطاله وين ما كان "زبه" بارز وواضح، وقالت بدلع: "شو يا سامر.. صاير جريء؟ مفكرني ما عم حس بنارك؟".


(الالتحام)

ما ضيع سامر ثانية واحدة، سحبها من خصرها بقوة ورماها على التخت. نزع الروب عنها بسرعة لتظهر عارية تماماً. صدرها كان عم يهتز، وحلماتها كانت قاسية وبارزة من الشهوة. نزل سامر وبدأ يلحس حلماتها بشراهة، يمتصهما بقوة وهو حاطط إيده بين رجليها، عم يفرك "كسها" المبلل.


كان "كس ليال" عم يقطر شهوة، وسوائلها اللزجة غطت "الشفرات" الوردية. بدأ سامر يداعب "البظر" بلسانه، مما خلى ليال تتقوس ظهرها وتصرخ: "آخ يا سامر.. أكلني بلسانك.. دخيل ربك شو مشتهية زبك!".


وقف سامر ونزع بنطاله وملابسه الداخلية بسرعة، ليطلع "زبه" الضخم، كان طوله وعرضه بيخوفوا، والعروق بارزة فيه وهو عم ينبض بالدم، ورأسه الأحمر عم يقطر "مذي". نظرت ليال لزبه واتسعت عيونها: "يا الله شو كبير.. كيف بدو يدخل فيني؟".


(الذروة: تفاصيل العملية)

دفع سامر ليال لتصير على بطنها (وضعية السجود)، ورفع "طيزها" لفوق ليكون "كسها" و"بخشها" واضحين قدامه. بدأ يلحس "بخشها" بلسانه وهو عم يضحك، وبعدين انتقل ليلعق "كسها" من ورا.


وبدون مقدمات، مسك "زبه" الضخم ووجه رأسه نحو فتحة كسها الضيقة والمبللة، وبدفعة واحدة قوية وعنيفة، غرس "زبه" بالكامل داخلها.

"آاااااااه!" صرخت ليال صرخة هزت الغرفة، حست إن زبه شق طريقها ووصل لأعمق نقطة برحمها. كانت الضيقة خيالية، والحرارة جوا تذوب العظام.


بدأ سامر يضرب بقوة: "طاخ.. طاخ.. طاخ". كان صوت اصطدام خصره بـ "طيزها" مسموع بكل الغرفة. كان يهمس لها: "شوفي كيف زبي عم يوسع كسك.. شوفي كيف عم آكلك أكل يا شريرة!".


كانت ليال بحالة ذهول من المتعة، تصرخ بلهجتها الشامية: "زيد يا سامر.. لا ترحمني.. ادفعه لآخر نقطة.. بدي حس بزبك عم يقطعني قطع!".


زاد سامر من سرعة الدفع، وصار يضرب بقوة جنونية، ماسك "طيزها" وعاصرها بقوة بأصابعه لدرجة إن الجلد صار أحمر. كان حاسس إن جدران كسها عم تعصر زبه بقوة، مما خلاه يوصل لحافة الانفجار.


(النهاية: الانفجار)

باللحظات الأخيرة، كانت ليال عم تحس برعشات قوية تضرب جسمها بالكامل، وبدأ "كسها" يقبض على الزب بقوة هستيرية. صرخت: "عم أنزل.. عم أنزل يا سامر.. الحقني!".


دفع سامر الدفعة الأخيرة بأقصى قوته، لحتى التصق عاره بعارها تماماً، وانفجر "لبنه" (المني) بغزارة داخل رحمها. شعر بدفقات المني الساخنة وهي عم تملأ تجويف كسها، وهو عم يئن بصوت عالي من شدة النشوة.


بقي سامر متمدد فوقها وهو عم يتنفس بصعوبة، بينما كانت ليال تئن من التعب والمتعة. ولما سحب "زبه" ببطء، تدفقت السوائل البيضاء (المني) المختلطة بسوائل كسها على الفراش، لترسم لوحة من الشهوة الخام.


باسها سامر على رقبتها وقال وهو عم يبتسم: "والله يا ليال، إنك أطعم وأشهى قطعة لحم دقتّها بحياتي، وطيزك بتسوى الدنيا كلها".



تعليقات